بعد 50 يوما من رحيله: شاذلية تلتحق بالباجي وحافظ غائب


 

يوم انتخاب خليفة للرئيس الراحل الباجي قائد السبسي التحقت به ارملته شاذلية فرحات  قبل ان تتقاضى جراية التقاعد.
رحلت بعده ب 50 يونا فقط وكأنّها كرهت الحياة بعده وبعد 61 سنة قضتها الى جانبه وشاركته نضاله وامجاده الى ان انصفها التاريخ واصبحت سيدة تونس الأولى.
رحلت في سن 83 وعجزت منذ أيام عن حضور اربعينية الراحل بسبب المرض واليوم يوارى جثمانها في مقبرة الجلاز ولن يكون ابنها حافظ في الوداع وتقبل التعازي باعتباره موجودا في الخارج ويرفض العودة لاسباب قد يكشف عنها لاحقا.
 وهكذا هي الدنيا, تعطي بلا حساب ثم تأخذ بلا حساب.
وبعد العز والمجد ترحل السيدة شاذلية في صمت وتحرم من وجود احد أبنائها وتستقر في الزلاج في نومة ابدية.
رحمها الله ورحمنا أيضا نحن الاحياء حتى نفهم ان الدنيا لا تدوم لاحد ومن سرّه زمن ساءته ازمان