ماذا ننتظر من برلمان فيه الفاسدون والكناطرية؟


 فورزا تونيزيا-عزالدين الزبيدي

انتهت الانتخابات التشريعية وافرزت برلمانا جديدا..نجح من نجح واخفق من أخفق..وتلك هي الديمقراطية التي لا تعطينا دائما الأفضل.

لكم من اهم الملاحظات سقوط عدد من الكفاءات ومن أصحاب البرامج الطموحة ومن أصحاب الشهائد العليا مقابل صعود بعض انصاف الاميين وبعض من تعلقت بهم شبهات فساد الى جانب بعض المهربين والكناطرية والذي استثمروا هذم المرة أموالهم في الحصول على الحصانه ومواصلة العربدة الاقتصادية والاستحواذ على نصف المعاملات.

نعم هذا حصل.. ويكفي النظر بتمعن لقائمة النواب الجدد للتأكد من عددا هاما من النواب لاتهمهم تونس ولا مصالح البلاد بقدر ما يهمهم الجاه والثروة والتفصي من الجرائم.

برلمان اليوم فيه كفاءات لا احد يشكك فيها ولكن أيضا فيهم من لا يفهم ومن لا يقرأ ومن لا يعرف حتة نوعية النظام في تونس.

لقد صعدوا بالمال الفاسد وبالتأثير على الناخب بدعوى القرابة والجهويات وبعض الوعود الكاذبة.

واغلب هؤلاء سيختارون الغياب مباشرة بعد أداء اليمين لينصرفوا الى أعمالهم المشبوهة واموالهم الملوثة.

تلك هي الديمقراطية وأصحاب الحصانة سيصولون ويجولون وسيجدون انصارا من المتملقين والمريدين ممن باعوا الوطن.. شخصيا لا انتظر شيئا من برلمان فيه المتهربون والمهربون والكناطيرية وفيه أحزاب تمجد الإرهاب ولا ترى في مجرمي الشعانبي الا مجموعة من الرياضيين ولا ترى الا في العائدين من سوريا الا ابطالا لنصرة الدين..