"مهرجان المدرّس المبدع"....اعتراف بمجهود المدرسين الفنانين


 تحت شعار "مدرّس فاعل...مدرّس مبدع"، نظّمت وزارة التربية بالتعاون مع ودادية أعوان وموظفي وإطارات الوزارة وديوان الخدمات المدرسية والمؤسسات أمس السبت 05 أكتوبر تظاهرة ثقافية بعنوان "المهرجان الوطني للمدرّس المبدع" في دورته الأولى.

وبخصوص مجال التربية المسرحية كانت اللجنة مكونة من كل من:

السيدة آمال الهذيلي أستاذة تربية مسرحية (عضو)

السيد الحبيب الغزال متفقد مدارس ابتدائية (عضو)

السيد البغدادي عون متفقد أول للتعليم الإعدادي والثانوي (رئيس)

لطفي بولعابة كاهية مدير بوزارة التربية (عضو)

 

وبالنسبة للفائزين فهم على التوالي:

1-   صفاقس 1: المدرسة الابتدائية سيدي العباس ( المدرّسة إيمان فنيش)

2-   تونس 2: المدرسة الإعدادية حي الواحة العقبة (الأستاذ محمد البرهومي)

3-   القيروان: المدرسة الإعدادية ابن شرف  (الأستاذة ثريا عبد اللاوي)

وفي تصريح خاص لـ"فورزا تونيزيا" أكد المتفقد أول لمادة التربية المسرحية البغدادي عون أن مسالة المدرس المبدع في مجال التربية المسرحية هي مسألة هامة خاصة في مادة الإختصاص، لأن كثير من الأساتذة هم فنانون وقد يضيق عليهم أحيانا الفضاء التربوي باعتباره فضاء مرتبط بالتعلمات وبالبرامج، وأستاذ التربية المسرحية يجد نفسه أحيانا في مفارقة بين ما تكوّن فيه فنيا وبين ما تنتظره منه المؤسسة التربوية.

وبالتالي إيجاد متنفس أو مساحة للإبداع أو لإظهار قدرات فنية أخرى وإبداعية هي مسألة هامة تعطي تحفيزا وتعطي أيضا صورة للمؤسسة التربوية بأنها ليست فضاء للتعلمات فقط بل أيضا للإبداع....

كل هذا يجعل من وزارة التربية وزارة تعطي قيمة للتفرد والاختلاف وأيضا تعترف بمجهود المدرسين الفنانين، وفق تعبيره.

محمد البرهومي، متوّج يتحدّث لـ"فورزا تونيزيا"

وفي السياق نفسه، التقينا بأحد المتوجين في مجال التربية المسرحية محمد البرهومي عن المدرسة الإعدادية حي الواحة العقبة، الذي أكّد لنا أن هذا الفوز هو نتاج للعمل المجتهد وأيضا للبحث المتواصل في مجال التعلّمات وتكريس البيداغوجيات لصالح المتعلم الذي هو محور العملية التربوية، وفق تعبيره.

وقال محمد البرهومي: "هذا التتويج هو تتويج لكل أساتذة التربية المسرحية فأنا جزء لا يتجزأ من هذا الاختصاص، وأدعو زملائي للمشاركة بكثافة في مثل هذه التظاهرات في المرات القادمة حتى يزيد إشعاع مادة التربية المسرحية وحتى نمثّل هذا المجال أحسن تمثيل."

واعتبر محمد البرهومي أن نجاح الأستاذ وإبداعه يعود أولا لحرص متفقد المادة السيد البغدادي عون ومتابعته البيداغوجية المستمرة للأستاذ، وثانيا نجاح الأستاذ مرتبط بحب المتعلم للفعل المسرحي داخل المؤسسة التربوية إيمانا منه بتأثير هذه المادة إيجابيا في تطوير الذات وتعميق التفاعل والتواصل مع الآخر إضافة إلى خلق شخصية قادرة على التفكير والتعبير الشفوي والجسدي.