الى نساء بلادي في عيد المرأة


 تحتفل بلادنا اليوم 3 اوت بالعيد ال 63 للمرأة وهي فرصة لنتقدّم لسيدات واوانس تونس بأحر التهاني وأصدق عبارات التقدير والاحترام والحب.. نساء بلادي, هن نصف هذا المجتمع وهن صانعات الجيل الجديد وناحتات لتاريخ نضالي امتد من عليسة الى اروى القيروانية الى بشيرة بن مراد وراضية الحداد.

نساء بلادي اليوم في القمّة يتبوّأن اعلى المناصب ويواصلن رحلة التحدي والبناء ويواجهن الرجعية والتخلّف بعزيمة لا تلين .

في عيدهن نتمنّى لهن مزيد النضال والحقوق ونعدهنّ- ووعد الحر دين- انّنا سنواصل الدفاع عن مكاسبهنّ وسندعّمهن في كل المواعيد.

وقد سبق لي ان صرّحت بأن خليفتي على رأس البديل التونسي لن تكون الّا امرأة.

الى جداتنا وامهاتنا وزوجاتنا واخواتنا وبناتنا..انتن تاج فوق رؤوسنا وانتن نبراس نهتدي به في الظلماء وانتنّ الماضي والحاضر والمستقبل.. لكنّ احلى الازهار وازكى العطور ولكنّ قبلة على الجبين اعترافا بالجميل.. لكل نساء بلادي..الف وردة ..للعاملات في الحقول وللمتنقلات عبر الشاحنات لتأمين امننا الغذائي..للموظفات في الإدارة..وللمربيات في المدارس والمعاهد..وللطبيبات والممرضات..ولربات البيوت وصانعات الاجيال ..وللتلميذات والطالبات ينهلن من العلم ويحلمن بتونس الجديدة.. لوالدتي الفاضلة ولزوجتي..ولولاهما لما كان المهدي دمعة.. ولمناضلات البديل التونسي..فهنّ نساء ونصف كما قال شاعرنا الكبير أولاد احمد.