مهدي جمعة: اخترنا افضل الكفاءات وسنوحد العائلة الحداثية الوسطية لأجل تونس



في برنامج ميدي شو اليوم بإذاعة موزاييك كان السيد مهدي جمعة رئيس الحكومة الأسبق ورئيس البديل التونسي الضيف الرئيسي والذي تحدّث بتلقائيته المعروفة وصراحته رغم بعض المراوغات  إزاء أسئلة الزميلة امينة بن دوّة التي حاولت جرّه الى انتقاد بعض الأحزاب المنافسة الّا انّه تمكّن من الخروج من الأسئلة المفخخة وحاول التركيز على المستقبل وعلى حزب البديل الذي قال انّه ولد صغيرا لكنّه يبلغ تدريجيا مرحلة النضج من خلال اكثر من 200 تنسيقية.
كما عبّر عن رضاه عن نتائج انتخابات بلدية باردو التي منحته المرتبة الثانية رغم انّه كان يطمح لاكثر من ذلك لكن نسبة التصويت كانت ضعيفة وهو ما جعله  يطلب من المواطن تحمل مسؤوليته والمشاركة في الشأن العام لأن التغيير لا يكون الّا بالصندوق معبّرا عن امله في ان تتحد العائلة الوسطية في بلدية باردو لتكوين مجلس متناسق وهو يقصد خاصة البديل وافاق وتحيا تونس وبعض المستقلين. 
وحول الانتخابات القادمة قال مهدي جمعة ان البديل سيكون حاضرا في كل الدوائر في الداخل والخارج وانّه اختار افضل كفاءاته بطريقة منظمة وانطلاقا من الجهات وانّه سيكشف عن القائمات يوم الاثنين القادم.
وحول التحالفات الممكنة قال انّه يجب انتظار نتائج الصندوق ثم اختيار التحالف الأمثل مع العائلة الحداثية الوسطية وفق البرامج والاطروحات وليس وفق المحاصصات كما حصل مع المنظومة الحالية التي قال  انّها فشلت في التعامل مع الملفات ومع الدينار والبطالة وملف المتقاعدين والصناديق الاجتماعية.
كما عرّج على فترة رئاسته للحكومة قائلا انه نجح لانّه اختار الكفاءات وانّه يفضل العمل مع فريق قوي ويملك الخبرة ويجر وراءه نجاحات سابقة ذاكرا مثال الوزيرة آمال كربول.وحول سؤال عن الضجة التي أحدثها عماد الدايمي حول اعتزامه مقاضاة مهدي جمعة على خلفية  تساهله جبائيا مع اتحاد الشغل أجاب ساخرا بأن وقت الانتخابات قرب والبديل في صعود ولا بد من ضربه بمثل هذه التفاهات داعيا الدايمي الى التوجه القضاء وتقديم برامج حزبه عوضا عن اختلاق " البوز".
هذا وأكّد جمعة انّه اعدّ بنك معلومات حول الشخصيات القادرة على افادة البلاد وانّ له اكثر من 1200 اسما من الكفاءات العالية وانّ له برامج ومخططات في كل القطاعات بإمكانها ان تقطع مع الفشل ذاكرا انه لا بد من الإنقاذ أولا ثم الإصلاح وإعادة الهيكلة والبناء.
عموما ,حاول جمعة عدم التشخيص والتركيز على نقائص الحكومة قائلا ان مهمتها ستنتهي قريبا ولا بد من التفكير في المستقبل عوضا عن التنابز بالعيوب  والانتقادات التي لن تقدّم شيئا.