تظاهرة ثقافية​ جمعت مسلمي باريس


 يحتل شهر رمضان المعظم مكانة خاصة في قلوب المهاجرين العرب المسلمين في أوروبا و​ البالغ عددهم​ حوالي 53 مليون​ حسب​ مركز الأرشيف الألماني للإسلام .

شهر رمضان هو​ شهر الألفة و التواصل و الرحمة و شهر يجتمع فيه المغتربون كي يتقاسمو الإحتفالات و الإستعدادات لشهر الرحمة و الخير و كي يمارسو شعائرهم الدينية في جو من الوئام​ .

في​ فرنسا يعيش خمسة ملايين مسلم يستعدون للشهر الكريم كل بحسب عادة بلده ،​ فتجدهم مقبلين على الأسواق و المحلات التجارية المختلفة و على الدكاكين​ التي تبيع المنتجات الحلال و على محلات المرطبات المتنوعة بقلوب صافية​ كالرَّقُّ لشهر العبادات و الذِكْر​ .

حركية تجارية كبيرة​ دفعت جمعية سانيور باريسيان الفرنسية إلى تنظيم معرض رمضان في دورته الأولى في باريس أيام 3و 4و 5 ماي الجاري لفائدة الجاليات العربية و غيرها​ ​ . إنطلقت التظاهرة يوم الجمعة الماضي في منطقة أوبرفلياي​ المعروفة بأن غالبية قاطنيها من المسلمين في فضاء ضخم و هام هو دوك بولمان أين إجتمع العارضون بالزوار .

تظاهرة " معرض رمضان " جمعت حرفيات تونسيات​ عرضن منتوجات​ مختلفة كالنسيج و الملابس و التطريز و الحلويات المشرقية و المغاربية و المنتجات الحلال وسط أجواء إحتفالية طغت عليها مظاهر الأخوة و البهجة​ .

كما سعت جمعية سانيور باريزيان​ إلى إدراج برنامج ثقافي متنوع و إحتفالي على هامش المعرض​ شمل استضافة عدد من الفنانين كبلقاسم بوقنة صوت الجنوب التونسي و الفنان شاب سليم و الفنان معز الطرودي الذي أحيوا حفلات متتالية على مدى يومين​ .

و أبدى بعض​ أفراد​ الجاليات الذين زاروا المعرض فرحا و استبشارا بهذه الفكرة و شددوا على أن مثل هذه التظاهرات تزيد من لحمة المغتربين و تخفف عنهم عناء الغربة و تجعل من شهر رمضان فرصة للإلتقاء و الإحتفال.